أصبحنا منذ فترة نشاهد على مواقع التواصل الإجتماعي تطبيقات وصفحات تستقطب الكثير من التونسيين خصوصا الشباب منهم. ما يجمع هذه المادة الإتصالية الجديدة هي تشبعها بمكونات الشخصية التونسية في أدق تفاصيلها خصوصا على المستويين الثقافي والإجتماعي، ومنه جاء إسم هذا “الملجأ” الجديد الذي يستقطب “التوانسة” : “عيش تونسي.”

بكلمات تونسية وصور  على غاية من الإتقان و طريقة جديدة في طرح المواضيع، استطاعت “عيش تونسي” أن تتصدر إهتمامات”التوانسة” إذ أصبحت :

-تحكي واقعهم ومشاغلهم

-تشاركهم أفراحهم واهتماماتهم

و آخر ما جادت به عيش تونسي، تطبيقة اسمها “الحيط” استطاعت في ظرف وجيز أن تجلب”التوانسة” لها بل وأكثر من ذلك إذ أصبحو فاعلين ومشاركين في هذه المبادرة. تعتبر هذه الخطوة، أكبر مؤشر للنجاح في عالم الإتصال خصوصا وأن التونسي تميز بالسلبية في السنوات الأخيرة نتيجة لخيبات الأمل المتتالية التي تسببت فيها الأحزاب.

لكن، لسائل أن يسأل : من يقف وراء هذا العمل المتقن وهذا النجاح الإتصالي الخارج عن المألوف ؟ هل هي جمعية أم حركة أم حزب ؟ هل “عيش تونسي” معنية بالاستحقاقات الإنتخابية؟

سواء كانت الإجابة بالإيجاب أو بالنفي، فإن القائمين على هذه المبادرة مطالبون بالظهور أمام وسائل الإعلام لتقديم أنفسهم وإقتراح بدائلهم إن وجدت لأنهم من القلائل القادرين على مخاطبة الشباب خصوصا وأن الأحزاب اثبتوا فشلهم على ربط الصلة بين الدولة والشعب وأن طرق المعتمدة في ممارسة السياسة من اجتماعات وخطابات وشعارات أصبحت عملة غير سارية المفعول.

تعليقات