تنظم الغرفة الفتية العالمية برأس الجبل يوما إحتفاليا وذلك بمناسبة العودة المدرسية .

تتمثل الفكرة في تنظيم زيارة إلى إحدى المدارس الإبتدائية وتقديم هدايا إلى الأطفال الذين يلتحقون بالمدرسة لأول مرة أي تلاميذ السنة الأولى من التعليم الإبتدائي.

قد تكون المبادرة صغيرة في حجمها لكنا كبيرة وعميقة جدا في معانيها ونتائجها. فمن الضروري جدا أن يساهم المجتمع المدني في تقريب الناشئة للمدرسة بما أن التعليم هو الضامن الوحيد لتقدم الشعوب وإستقرار الدول. حتما فإن التلميذ الذي يستقبل في المدرسة أول مرة بهدية سيكون له فكرة مغايرة على التعليم والقسم والزملاء مما يؤثر إيجابا في مستواه التعليمي ومستقبله ومستقبل البلاد، إن اردنا أن نتطلع إلى مستوى بعيد.

تعليقات