قالت الاستاذة بدرة العكرمي الامينة العامة المساعدة لمنظمة المؤسسات العربية للاستثمار و التعاون الدولي ” لوريا ” ان رسالة الامين العام لسفراء الاتحاد الاوروبي حملت تأكيدا على ضرورة تغليب العقل الناقد و التراجع عن تصنيف تونس كدولة راعية للارهاب مبيضة للاموال باعتبار ما يمر به الاقتصاد التونسي من هنات تقتضي التعاون مع تونس باعتبارها بوابة للبحر الابيض المتوسط و باعتبار ما يعانيه شبابها من بطالة و حرمان ليست محايثة و لا مجانبة للوضع الدولي الراهن .
ويعتبر الامين العام ” للوريا ” ان هذا التصنيف لا يستساغ عقلا و وجدانا ويدعو دول الاتحاد الاوروبي الى الحث كل من موقعه على تجاوز هدا التصنيف المبتذل .
و في تصريح متصل لوسائل الاعلام الوطنية و الدولية اكدت الاستاذة بدرة العكرمي الامينة العامة المساعدة و مستشارة الامين العام في الشؤون الدولية ان الوفاق حاصل بين الخبير الاستراتيجي البشير سعيد امين عام المنظمة و العميد حسونة فضيلة و الرئيس الشرفي للوريا و رئيس الجامعة الامريكية للاعمال في كون هذا التصنيف لن يحبط عزيمة تونس في ان تكون في محيطها الدولي سدا منيعا ضد الارهاب و التطرف و تبييض الاموال حماية لاقتصادها باعتبارها بوابة البحر الابيض المتوسط.
و ان التراجع في هذا التصنيف مطلوب وفق ما تمليه المصالح المشتركة بين تونس و دول الاتحاد اللاوروبي بما يكفل التصدي للهجرة السرية هذا الغول الدي ينخر اقتصاديات البلدان .
كما ان مساعدة تونس في ظرفها الدقيق باعتبارها بوابة البحر الابيض المتوسط يحمل على دول الاتحاد حتى تكون تونس كما يجب ان تكون قطبا اقتصاديا مشعا في محيطها الدولي و مناخا ملائما للاعمال و الاستثمار و قبلة لعشاقها سياحا و مستثمرين.

تعليقات