إعاد الرئيس السوري بشار الأسد وسام جوقة الشرف الذي تسلمه من الرئيس الفرنسي شيراك سنة 2001 وصرح أنه لا يشرفه أن يحمل وساما من دولة لا تحترم أبسط المواثيق الدولية بمشاركتها في العدوان الثلاثي على سوريا.

من زيارة بشار إلى فرنسا سنة 2001

 

بهذا قطع بشار الطريق أما فرنسا التي بدأت إجراءات سحب وسام الشرف منه إذ إعاد بنفسه متهما في الآن ذاتها فرنسا بعدم إحترام القوانين والخضوع لولايات المتحدة أكبر ممول للإرهابين وللحرب في سوريا.

وسلمت الرئاسة السورية إلى فرنسا وسام “جوقة الشرف” عبر السفارة الرومانية في دمشق والتي ترعى المصالح الفرنسية في سوريا.

تعليقات