نشرت الوزيرة السابقة للشباب والرياضة ماجدولين الشارني تدوينة على صفحتها بالفايسبوك تحدثت فيها عن ذكرى إستشهاد مبروك السلطاني.

في نص التدوينة تسائلت الوزيرة إن كان الناس يتذكرون الشهيد وألام والدته. كلام الوزيرة السابقة كان مؤثرا خصوصا وأنه يتزامن مع الذكرى الثالثة لإستشهاد مبروك السلطاني ولكن الغريب أنها لم تتحدث عن الشهيد في ذكراه الثانية ولا الأولى عندما كانت وزيرة.

هل إن التزاماتها في وزارة الشباب والرياضة منعتها من ذلك وها هي الآن متفرغة لتتحدث عن أحاسيسها؟ أم أن ذكرى الشهيد تتزامن مع خروجها من الفريق الحكومي لذلك فهي تحاول الرجوع إلى الأضواء خصوصا وأن كلام كثير قيل في شأنها منه تعينها في 2015 ككاتبة دولة وفي 2016 كوزيرة فقط لإنها أخت الشهيد سقراط الشارني؟

لننريد إساءة الظن لكننا ندعو كل الطبقة السياسية إلى النأي بشهدائنا الأبرار عن معاركهم السياسية.

تعليقات