مثل قدوم عهد التميمي الأسيرة الفسطينية المحررة إلى تونس واستقبالها من قبل رئيس الجمهورية محور إختلاف بين مرحبين ومستنكرين. بعض المسنتكرين مروا إلى مرحلة السب والشتم في شخص الفتاة الفلسطينية.

في هذا الصدد، نشر الإعلامي هيثم المكي تدوينة على صفحته بلفايسبوك فسر فيها مختلف ردود الفعل السلبية :

معظم العرب -خاصة الذكور- ما يحبوش أبطال، و لا مناضلين. يحبوا جوست ناس تشبهلهم، ولا تخمم كيفهم. ما تستغربوش اللي برشة مخلوقات تكره عهد التميمي فقط لأنها شقراء سافرة، خاطر بالنسبة ليهم المناضلة لازم تكون عربية سمراء متحجبة محتشمة الخ، و من المستحسن ناشطة اسلامية بالكامل (راجع فصل توكل كرمان ضد لينا بن مهني).

توكل كرمان و لينا بن مهني

هاذومة هوما اللي هلكوا القضية الفلسطينية بتحويلها من نضال شعبي مشروع ضد الاحتلال إلى معركة مقدسة بين الديانات السماوية، أو عرقية بين فروع السامية.

فمة جانب من الغضب مفهوم، خاطر الاهتمام الإعلامي الغربي المفرط بيها جاي في جزأ كبير من جنسها و لونها، لذا ردة الفعل أو النفور يولي طبيعي، بالنسبة للي يرى في هذا نوع من الميز العنصري ضد كل الأسرى و الضحايا المختلفين عنها و المحقورين.

لكن فمة زادة نوع من العدمية و الميزوجينية اللي تنشر فيهم فئة من هذه “الأمة” اللي مستحيل تقوم لها قايمة مادام هاذومة يشكلوا جزء كبير منها. الفئة هاذي ما يقدروا المناضل ولا غيرو كان ما ياكل راسو. كي يموت وقتها يردوه شهيد و بطل و ما كيفو حد، أما مادام حي و لاباس، راهو بيه و عليه و ما جاء شيء.

بالطبيعة هاذومة هوما بيدهم اللي يسبوا في الطفلة و مشنعينها كان واحد يغلط قدامهم و يقول “اسرائيل” في بلاصة “الكيان الصهيوني” تو يوليو له لكلهم قادة فيلق في كتائب القسام، و يسمحوا لأنفسهم باش يزايدوا على اللي عدى حبس في اسرائيل، وقت اللي قمة نضالهم و سقف مطالبهم هو سجن فنان مشى غنى في إسرائيل، ولا مثقف شارك في ندوة في الأراضي المحتلة.

معظم العرب ما يحبوش مناضلين و قادة ينهضوا بيهم، يحبوا جوست شهداء يرثيوهم و يبكيو عليهم، باش يقعدوا يتغبنوا على حالهم و ينظموا مواويل المظلومية و الزمم، على طريقة الشيعة و اللإنجيليين، رثاء للذين “ماتوا ليدفعوا ثمن خطايانا و تقصيرنا”… اما القضية الفلسطينية، فمعظمنا ما يستعملها كان باش يخون غيرو و يزايد عليه، و الصحيح يجيبو ربي.

ان شاء الله يجي نهار و يرتاحوا الفلسطينيين من هالربطية الكلبة بين الصهاينة و العرب. #

تعليقات