لا تزال رابطة الأبطال الأروبية محط انظار عشاق الكرة في تونس بل تطور الأمر لتصبح في بعض الأحيان أهم من البطولة المحلية. لا عجب أن نرى اليوم أبناء الحي الواحد يصفقون ويتخاصمون ويتندرون وكل يدافع عن فريق “الريال” أو “البرسا” و كأنهم ترعرعوا في شوارع مدريد أو في إقليم كتالونيا.

هذه المفارقة جعلت لريال مدريد في تونس، جماهيرا لا وبل عشاقا ينتظرون على أحر من الجمر ما سيفعلونه زملاء “الدون” وهل سيحافظون على لقبهم الثالث على التوالي ؟

للنادي الملكي النصيب الأكثر من التتويجات في هذه المسابقة حيث تحصل على 12 لقبا وهو صاحب آخر نسختين لموسمي 2016 و2017 التي حطم فيها زملاء “رونالدو” جوفنتس وقائده بوفون في الخروج من الباب الكبير. كما يسعى ريال مدريد هذا الموسم بقيادة زين الدين زيدان الى الاحتفاظ باللقب لسنة الثالثة على التوالي وهي سابقة لم يتوصل إليها أي فريق من ذي قبل.

من المقابلة الأخيرة بين الريال وجوفنتس

من جهته يسعى ليفربول الإنجليزي إلى استعادة أمجاده التاريخية، خصوصا مع صعود نجمه العربي “محمد صلاح” الذي أصبح محل أنظار أبرز الفرق العالمية .

محمد صلاح، اللاعب المصري في نادي ليفربول الإنجليزي

 

تبقى المفاجأة الابرز من النسخة المحلية لرابطة الأبطال الأوروبية هي إقصاء النادي الكتلوني من المسابقة على يد روما الإيطالي وأمام أعين نجمه الارجنتيني ” ليونيل ميسي ، هذا دون ان ننسى الطرف الرابع وهو بايرن ميونيخ الالماني و المراهن الجدي على أمجد الكؤوس الاوروبية .
اذا ستكون مواجهات ساخنة حيث وضعت القرعة الفرق المرشحة للقب في إختبارات لا تقبل القسمة على إثنين اذ يستضيف ريال مدريد الإسباني بايرن ميونيخ الالماني وذلك يوم الأربعاء 25 أفريل في حين ينزل روما الايطالي ضيفا على ليفربول الانجليزي يوم الثلاثاء 24 أفريل

 

آمنة منافقي

تعليقات