كشف مهدي عبيد الصحافي و إبن أخ “سي المنصف” ضيف علاء الشابي الذي ظهر برنامجه التلفزي أن عمه يعاني من مرض نفساني وأن علاء الشابي تلاعب بضيفه وبمضمون الحصة وأضاف أن العائلة تقدمت بشكاية إلى الهايكا وشكاية إلى القضاء لتأخذ القضية منحى عدلي قصد رد الإعتبار وجبر الضرر الذي لحقها من مضمون الحصة.

لقطة من الحصة

حقق برنامج “مع علاء” للإعلامي علاء الشابي نسب مشاهدة مهمة وهو ما يعتبر “نجاحا باهرا” بالنسبة لبرنامج جديد. لكن هذا النجاح في “البوز” ولد عنه فشل ذريع في المحافظة على أخلاقيات مهنة الصحافة و مراعاة الحد الأدنى من أسس التعامل بين البشر.

خلال حلقة تم بثها في بحر الأسبوع المنقضي، كان من بين ضيوف البرنامج شاب “سرحان” ويبلغ من العمر 20 سنة استدعى والده “سي المنصف” ليقنعه بضرورة فك الحصار عنه و السماح له بالزواج بفتاة أحلامه. إلى حد الآن الحلقة عادية. لكن بدخول الضيف الثاني وهو الأب “سي المنصف” انقلبت المعطيات:

دخل الأب وفي يده منديلا أبيضا وبدأ يحيي الجمهور بطريقة غريبة ولما سأله المنشط عن سر هذا المنديل أجاب أنه أداة عمل تساعده في حل مشاكل العقم عند النساء مضيفا أنه متزوج بجنية وتعمل طبيبة وكثير من الترهات الأخرى التي إنفعل معها الجمهور بالقهقهات والتصفيق و وزاد في ذلك العرض اسئلة المنشط حول “الجن” إذ سأله عن طولهم وعن صوتهم و عن كيفية الزاوج عندهم، كل هذا والضيف رقم 1 ينتظر الرجوع إلى موضوع الحصة الأصلي وينتظر أيضا المنشط الذي إختار لنفسه مكانا بين الجمهور ليشاهد العرض الذي قدمه ضيفه الثاني.

في نهاية الحصة، وبعد أن تحدث عن زواجه بجنية وعن خصام بينه وبين صدام حسين أثناء حرب الخليج، قال الضيف رقم 2 أنه مريض نفسانيا وأنه يتردد على طبيب نفساني. لإن فسرت هذه المعلومة السلوك الغريب للضيف و رفعت الحرج عليه إلا أنها وجهت أصابع الإتهام لمنشط الحصة الذي تاجر بمرض ضيفه ليخلق الفرجة ويحقق نسبة مشاهدة عالية. حري بنا التذكير أن الحصة مسجلة أي أن المنشط وفريق الإعداد على علم بالحالة النفسية للضيف قبل البث.

عائلة الضيف والتصريحات الصادمة :

من الصدف أن إبن أخ الضيف، هو ليس إلا الزميل الصحفي مهدي عبيد من قسم الرياضة لإذاعة شمس أف أم الذي اتصلنا به ومدنا بمعلومات صادمة.

قال الزميل مهدي عبيد أن التلاعب بدأ قبل تصوير الحصة إذ تم الإتصال بالضيف والتغرير به إذ أعلمه فريق الإعداد أنه تم إستدعائه لتكريمه من قبل النسوة اللاتي شفين على يديه وهو ما يفسر دخول الضيف فرحا وفخرا وملوحا بمنديله.

عندما تم أخذ الضيف للتصوير لم يكن معه دوائه وهو سبب ظهوره بهذه الحال حتى أن طبيبه المباشر غضب عندما سمع القصة لأن ذلك ساهم في تدهور حالته، حسب أقوال مهدي عبيد.

أثناء التصوير تعرض الضيف إلى توعك صحي مما إستوجب وقف التصوير.

بعد التصوير تقدمت العائلة بشهادة طبية تبرز الحالة النفسية الصعبة للضيف قصد إقناع القناة بعدم بث الحلقة لكن المنشط أعلمهم أن الضيف دخل البرنامج محترما و خر منه محترما أنه لا جدوى من عدم بث الحلقة. هذا، وأفاد محدثنا أن العائلة تقدمت بشكوى إلى الهايكا وستقدم شكوى أخرى الى القضاء.

تعليقات