في تصريح خص به إذاعة تطاوين، قال وزير الصحة عماد الحمامي أن غرة اكتوبر المقبل سيكون بدء اشغال مشروع غاز الجنوب في جزئه الخاص بتطاوين.

لازال مشكل نقص الأدوية و تدهور الخدمات في المستشفيات يؤرق التونسي ومازال هذا الأخير لم يستسغ بعد تصريح وزير الصحة الذي ميع المشكل وأجاب عنه بطريقة أقل ما يقال عنها أنها غير مسؤولة حين تحدث عن سائقه الشخصي.
اليوم، إختار وزير الصحة أن يفاجئ “التوانسة”، بتصريح آخر غريب يتحدث فيه عن مشروع غاز الجنوب وصرف الإعتمادات وكأنه وجد حلولا لكل مشاكل الصحة ليتدخل أيضا في المشاكل الخارجة عن اختصاصه.
 
تحدث الوزير عن  لجنة متابعة  اتفاق الكامور وعن  الاعتمادات المخصصة لصندوق التنمية والاستثمار بتطاوين، شيء ما مثل غرابة لمتتبعي الشأن التونسي خصوصا وأن الوزير معني بمشكل رهيب وهو نقص الأدوية. 
 
قد نحاول فهم موقف الوزير بأنه ينتمي لفريق حكومي “موحد”  لكن لا يجب أن ننسى أنه ملزم بمسؤولية وبأمانة تجاه الشعب وأن من واجبه أن يبعث برسائل طمأنة تؤكد أنه على دراية بالمشكل وهو على بصدد العمل على حلحلته. 
 
ما فعله الوزير هو أن أنه استسهل المشكل في مرحلة أولى وتحدث عن مشاكل أخرى لا تعنيه في مرحلة ثانية. فلا عجب أن يتحدث هذا الوزير في المستقبل عن صابة التمور بما أنه سائقه الشخصي أعلمه أنه ليس هناك مشكل في الأدوية.  و لا عجب أن نشاهد أيضا وزير التربية يتحدث عن عدد الحجوزات في النزل ووزير الفلاحة يتحدث عن التوقيت المدرسي ووزير الطاقة يتحدث عن برمجة لمهرجان قرطاج… 

تعليقات