أدار صالح ظهره للحوثيين فاغتالوه

أكد اللواء يحيى المهدي، مدير الشؤون المعنوية بالجيش اليمني المتحالف مع “أنصار الله”في تصريح خاص لـ”سبوتنيك”، أن صالح قتل في طريق سنحان باتجاه مأرب، أثناء عملية تهريبه منذ ساعات.

صالح يديره ظهره للحوثيين :

كان الرئيس اليمني الأسبق قد أعلن مساء الأحد رفضه الشراكة مع جماعة “أنصار الله” الحوثية معتبرا أنه لا بد من إنقاذ البلاد من حماقة هذه الجماعات.
وقصفت طائرات تابعة لتحالف تقوده السعودية مواقع لـ”أنصار الله” في صنعاء لليوم الثاني على التوالي،، اليوم الاثنين دعما للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

من جهتهم ندد الحوثيون في بلاغ لهم -كان شديد اللهجة- هذا التغير المفاجئ في موقف صالح متهمين إياه بالتحالف مع عواصم العدوان ويعنون بذلك السعودية و حلفاؤها.

وقد جاء في نص البيان : “نؤكد أننا دوما الأوفياء لدماء الشهداء والجرحى، ولن نخذلهم مهما كان الثمن، وستدفع عواصم العدوان ثمنا باهظا جراء هذه الحماقة، ولن يكون ما بعدها كما قبلها”.

هل سقط صالح من حسابات السعودية :

أكد نفس البيان المنسوب إلى الجماعات الحوثية أن “الحضن العربي المزعوم قد انتهى إلى حضن عبري أمريكي يسارع إليه زعيم المؤتمر(علي عبد الله صالح) بتنفيذ مخطط هو فيه ومرتبط به ارتباطا عضويا بهدف اغتيال اليمن وإخماد صوته المناهض للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية”،مؤكدا أن “عليه تحمل عواقب ما سولت له أبو ظبي والرياض”.

من جهتها أكدت صحيفة عكاظ السعودية أنه تم افشال مخطط حوثي- إيراني لاغتيال صالح الذي تمكن من الفرار، في المقابل نشر الحوثيون مقاطع فيديو تظهر جثة الرئيس اليمني الأسبق مكذبة بذلك كل الأصوات الإعلامية التي تكذب خبرة وفاته.

الرقص على رؤوس الثعابين

حتى الأسبوع الماضي، كان أنصار صالح يقاتلون جنبا إلى جنب مع الحوثيين ضد قوات الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي. لكن هذا صالح آثر مؤخرا التعامل مع قوات الحالف التي تقودها السعودية.

هو من كان يقول “إن حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”، فأختار أن يغير من مواقفه وتحالفاته كل ما سنحت له الفرصة لكن هذه المرة كان الرد سريعا من الحوثيين الذين لم يغفروا له هذا الإنقلاب في الموقف.

تعليقات