أثارت فضيحة وزير الصحة عماد الحمامي موجة انتقادات وسخرية كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي. أمام ما أتاه الوزير من تهكم واضح على معاناة فئة كبيرة من الشعب التونسي، رد الكاتب والصحفي عبد العزيز بلخوجة بطريقته الخاصة، إذ نشر قصة صديق له عانى كثيرا في البحث عن الدواء. اليكم النص مترجما :

البارحة، عندما تكلم الوزير، كان زميلي – الذي يرتاد أكثر  من 10 صيدليات يوميا للبحث عن الدواء دون جدوى- مغتاظا ولم يعرف كيف يرد الفعل أمام كذب الوزير وطريقته في التعاطي مع المشكل.

ليس هذا الوزير إلا نموذجا مصغرا من الحكومة، دائما ترجع فشلها للآخرين رغم أنها تمتعت بفترة هدنة لمدة 20 شهرا وهو لم تتحصل عليه أي حكومة منذ سنة 2011. لكن ماذا فعلت الحكومة خلال هذه الفترة ؟ استغلت الوقت لتركيع وسائل الإعلام لتستطيع تقديم و وعود ونشر تعلات واهية أمام الشعب. المهم: هو البقاء في السلطة.

ما هو غريب في ما يخص فضيحة وزير الصحة هو السكوت التام للسياسيين خصوصا المعروفين بنشاطهم  وتعليقاتهم على كل المستجدات. الآن، هم يلتزمون الصمت لأن البانوراما السياسية بصدد التغيير و التحالفات تتجدد لذلك يخيرون الصمت والإنتظار.

مؤسف أمرنا فنحن تحت قيادة رئيس همه الأكبر هو ابنه ورئيس حكومة أخفى فشله وراء صراع مع إبن رئيس الجمهورية لكي يتعلل بذلك إذا ما تمت اقالته كما لنا برلمان لا يمثل أحدا منا.

تعليقات