بدأت الحملة الإنتخابية للبلديات اواخر الأسبوع الفارط، وكشف الأحزاب والمستقلين عن قائماتهم وبرامجهم.

لئن يعتبر هذا الإستحقاق الإنتخابي، فرصة لتكريس الديمقراطية التشاركية، إلا أن التسرع وغياب الرؤى جعل من بعض القائمات المقدمة أضحوكة يتندر بها رواد الفايسبوك.

في دائرة اريانة، لم تهتم إحدى المترشحات إلى القميص الذي ترتديه فنشرت صورتها للتعريف بنفسها وهي ترتدي قميصا يحمل شعار جاك دانييلز وهو إشهار لأحد أنواع الويسكي الفاخر. لن ندري هل هو إستهتار بنواميس الإتصال أو عدم دراية بما ترتديه أساسا، على كل فإن الوعي الإتصالي يجب أن ينشر عند كامل سياسيي البلاد.


في بلدية الزهور بسوسة، إختار أحد المترشحين أن ينشر صورته و وهو في وضعية الإستعداد “Garde” المعروفة في الرياضات الدفاعية ليكون بذلك لا علاقة بالموضوع.

زميله في حركة النهضة، قدم نفسه على أساس أنه صياد ماهر وكأن العمل البلدي يحتاج إلى مهارته في القنص.

ما زلنا مع نفس الحزب، حيث تم تقديم مترشحة تعمل بوزارة التجهيز لكن مستواها التعليمي هو الماجستير في العلوم الشرعية. تداول رواد الانترنات هذه الصورة مستفسرين عن كيفية الإنتداب وعن كيفية العمل.

الأعجوبة الاخرى تأتينا من حزب النداء هذه المرة حيث تم تقديم أحد المترشحين على أساس أنه ممرض وإمام خمس وحكم كرة سلة، وحافظ للقرآن الكريم…

من جهتها، لم تتخلف الجبهة الشعبية عن هذا السيرك حيث قدمت أعضاء القائمات مع ذكر مهنهم إلا أحد الأعضاء الذي كتب أمام إسمها “ذو إحتياجات خصوصية” وكأنه تم إختزال كيان هذه السيدة في الإعاقة التي تحملها.

أما لقطة الوسم فتأتينا من قفصة، حيث تم حجب صور الأعضاء النساء ولا ندري أن كان ذلك ينم عن خطأ فني أم حياء مبالغ فيه.

تعليقات