منذ أكثر من قرنين من الزمن، إنتصر حنبعل على الرومان في ما يعرف بمعركة كاناي. حينها سحق القائد القرطاجي جنود روما وخلد إسمه وإسم قرطاج بفضل عبقريته ودهائه التكتيكي والعسكري.

يتزامن يوم 2 أوت من كل سنة مع ذكرى إندلاع هذه المعركة أو الملحمة كما أقر بذلك المؤرخون. لا يزال المجتمع المدني في تونس فخور بهذا الإنتصار، إذ دأب نادي “ديدون” على إحياء هذه الذكرى والتعريف بها لكل شرائح المجتمع وخصوصا الأطفال.
برنامج الإحتفال هذه السنة كان ثريا من خلال مداخلات قيمة أمنها المختصون في التاريخ مثل السيدة فاطمة نايت ايغيل، محافظة المتحف الوطني بباردو والسيد عبد العزيز بلخوجة، الناشر ومؤلف كتاب : ” حنبعل برقا: القصة الحقيقية وأكذوبة جامة”. كما تدخل كل من السيد عز الدين بالشاوش، وزير الثقافة الأسبق والسيد الطاهر غالية، مدير التنمية المتحفية (المعهد الوطني للتراث).
علاوة على المداخلات العلمية، أدت مجموعات من المجتمع المدني عرضها مسرحية ورياضية لاقت إستحسان الجماهير في المدرج الأثري بقرطاج.

تعليقات