تواجه تونس عدة مشاكل بيئية وأهمها « السلاحف البحرية » التي باتت مهددة بالإنقراض مما أثر وسيؤثر على التوازن البيئي بما لا يحمد عقباه.

في السنوات الفارطة سجلنا عدة تجاوزات في حق الثروة البحرية. من جهتها، لا تستطيع الوحدات المختصة تقفي كل هذه التجاوزات لكن بتظافر الجهود وترسيخ عقلية المواطن الرقيب يمكن مجابهة كل التجاوزات و حماية ثرواتنا.

اليكم القصة :

سامي الفتيني وهو صحافي شاب ذهب لشراء السمك من عند أحد الباعة في سيدي منصور بولاية صفاقس. عند دخوله المحل، تفاجأ الصحفي بوجود عدد من السلاحف البحرية موضوعة بشكل عكسي (مقلوبة) وعند سؤاله للبائع عن سبب وجود هذه السلاحف، أجابه هذا الأخير أنه ينوي ذبحها وبيعها. حينها طلب الصحافي نوع آخر من السمك غير معروض في المحل ليجبر البائع للذهاب إلى المستودع الخاص به و يتمكن آنذاك من التقاط فيديو للسلاحف وتحميله على الانترنات.

الgلاية في طريق سيدي منصور يتباع الكيلو متاعها ب10 دكيف حكيت مع الحوات و قتلو ماش ممنوع اصطيادها قلي ماش انا شديتها البحار هو الي شدها

Publié par Samy Fetini sur mercredi 2 août 2017

اتصلت مجلة الوطن بسامي الذي صور الفيديو فأفادنا بما يلي :

في ظرف وجيز، تفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع الفيديو و تم الإتصال بالحرس البحري الذي تحولوا على على عين المكان (صحبة أعوان التراتب وبازياء مدنية ) وسألوا البائع إن كان لديه سلحفاة بحرية ( تظاهروا بأنهم زبائن) فأخبرهم أنه يستعد لذبح اثنتين وأن ما عليهم سوى الانتظار فتم منعه وتحرير محضر في شأنه مع معاقبته بخطية مالية.

تعليقات