جدد أحمد الطيب شيخ الأزهر يوم الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, انتقاده لدعوة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي للمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة والسماح للتونسيات بالزواج من غير المسلم واضعا هذه المبادرات في نفس خانة الشذوذ الجنسي معتبرا اياها تشبه بالغرب وطمس للهوية الإسلامية لدى الشباب العربي.

جاءت تصريحات الطيب خلال كلمة في مؤتمر دار العطاء الدولي الثالث بالقاهرة الذي عقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشاركة 63 دولة. وقد إعتبر الطيب في كلمة الإفتتاح “إن الهجوم على الإسلام والمسلمين ”تزامن أيضا مع إزاحة البرقع عن وجه التغريب ودعوات وجوب مساواة المرأة والرجل في الميراث وزواج المسلمة بغير المسلم وهو فصل جديد من فصول اتفاقية السيداو وإزالة أي تميز بين الرجل والمرأة يُراد بالعرب والمسلمين الآن أن يلتزموا به ويُلغوا تحفظاتهم عليه“

هذا، وقد اشاد شيخ الأزهر بموقف مفتي الديار التونسية السابق حمد سعيد (مفتي في زمن حكم الترويكا) الرافض لمبادرة السبسي شأنه شأن شيوخ الزيتونة الذين حذروا المسلمين من هذه الدعوات، على حد تعبيره.

للذكير فإنها ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها شيخ الأزهر في الشأن التونسي إذ كان قد أصدر بيانا شديد اللهجة منذ شهر أوت الماضي إعتبر أن دعوة السبسي للمساواة هي “فكرة جامحة“ تستفز الجماهير المسلمة.

تعليقات