نشر الأستاذ شوقي الطبيب، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد تدوينة على صفحته بموقع الفايسبوك أشار فيها إلى إصدار بطاقة جلب في حق خصمه مع الإمتناع عن ذكر إسمه.

ما يجلب الانتباه في تدوينة “العميد” هو خلوها من التشفي والانتقام رغم تضمنها لكل وقائع القضية. فكأن بالاستاذ يريد فقط تكذيب الإفتراءات التي قيلت في شأنه من قبل خصمه والتي تجاوزت شخصه لتمس عائلته ( وهو ما مثل محور القضية). ما يجلب الانتباه أيضا هو عدم إهتمامه بالقضية بقدر اهتمامه بعائلة خصمه الذي سيقضي أيام العيد في السجن.

اليكم نص التدوينة :


قد يكون الحدث عابرا ولا يكتسي أهمية كبرى بالنسبة للرأي العام لكنه يمثل خطوة إلى الأمام على خطى الأخلاق والقيم. الموقف يذكر فيشكر و يا حبذا لو نرى مثله في مختلف القضايا المرفوعة هنا وهناك.

تعليقات