باتت شوارعنا وساحاتنا العامة، مصبا للأوساخ ومرتعا للحيونات الضالة. تتالت الحكومات وتعاقبت لكن بقيت دار لقمان على حالها. فلا القمامة رفعت ولا الأرصف هذبت ولا سلمت نفوسنا من الرائحة الكريهة المنبعثة من هنا وهناك.

ولأن عماد الأوطان شبابها، قرر المهندس التونسي أسامة حويج، إطلاق حملة “زبّلتونــا” عساها تكون أكثر فاعلية من التوعية الخشبية والاجراءات الشبه زجرية في مجال حماية البيئة والذوق العام.

ترتكز الحملة على صور يمزج فيها شخصيات من الماضي “مسقطة” على واقعنا الحاضر لتربز وقع المفارقة، مبينة حينها حجم قساوة وبشاعة ما آلت إليه مدننا.

فحسب آراء الملاحظين، فأنه من المخجل أن نرى فارسا مغوارا يمتطي حصانا عربيا أصيلا ومع ذلك فهو يمر بجانب مصب عشوائي للفضلات أو أحد أجدادنا وهو يبدو ممتعضا من حالة الأزقة والمدينة العتيقة.

تعليقات