حاول، يوم الإربعاء 17 جانفي 2018، 3 تلميذات مرسمات بالمدرسة الإعدادية صلاح الدين الأيوبي برأس الجبل الإنتحار بتناولهن مادة سامة “دواء الفار” وقد تم نقلهن للمستشفى لتلقي العلاج اللازم.

هذا، وقد صرح مصدر أمني ل”مجلة الوطن”، أن حالتهن مستقرة ولا تكتسي خطورة تذكر أما عن الاسباب فإن المعطيات الأولية تشير إلى خوف الفتيات من ردة فعل عائلاتهن أمام غيابهن المتواصل عن مقاعد الدراسة، وفق ما أفاد به ذات المصدر.

هذه الحادثة، حتى وإن مرت بسلام فإنها تستدعي منا الإحاطة أكثر بالتلاميذ وإعادة النظر للعلاقة بين الولي والتلميذ من جهة والتلميذ والإطار التربوي من جهة أخرى. ما حدث في صفوف تلميذات رأس الجبل لا يمكن أن يكون حالة معزولة عن واقع تربوي سيء في كافة أنحاء البلاد.فالمستوى التعليمي و سلوك التلاميذ ينذر بمشاكل جمة قد يعاني منها قطاع التعليم والتربية في تونس. قد نكون في حاجة اليوم إلى تكاتف الجهود بين الإدارات الجهوية للتربية والنقابات وكافة الأطراف المعنية للتأسيس لعلاقة جديدة تقوم على “إستيعاب” التلميذ و فهم شخصيته حتى تتم عملية التعليم بنجاح وتحقق اهدافها البيداغوجية والإجتماعية.

 

 

* صورة توضيحية

تعليقات