مع كل شهر رمضان من كل سنة تعرف المدن حركية غير عادية فتكثر الحفلات والمهرجانات من الرشيدية إلى المالوف الحضرة وغيرهم. في رأس الجبل، إكتسى المهرجان أبعادا أخرى علاوة على بعده الثقافي.

دخلت المدينة منذ اسابيع في طور الإستعداد الجاد لحفل (ليلة 27) وعندما نقول المدينة فإننا نعني حتما كل المدينة بمختلف توجهاتها وشرائحها الإجتماعية والعمرية. هناك الشباب اللذين يتحركون يمينا ويسارا لتهيئة المكان المخصص لذلك، والفرق الموسيقية  التي  تتدرب ليلا نهارا لتقديم عرضا غنائيا وفرجويا يليق بتاريخ المدينة ورجال الاعمال اللذين لا يبخلون بتوفير الدعم المادي إن لزم الأمر و كذك السلط بمختلف اختصاصاتها ليبدأ بذلك مهرجان قبل المهرجان.

غنائيا، سيكون أبناء رأس الجبل على موعد مع وصلات مميزة ومبتكرة من الفن الأصيل فالشاب وعازف الكمنجة “أمين بالكحل” أراد أن يحي تراث المدينة من خلال جمع مختلف فرق العيساوية ومشائخ السلامية التي امتازت بهم البلاد من عقود من الزمن.

ستختلط أوتار الكمنجة بضربات “الدف” لتنتج ايقاعات أصيلة” وفرجوية في نفس الوقت.

 

جانب من التحضيرات :

تعليقات