خرج ممثل مسرحي عاري الجسد أمام الجمهور أثناء عرضه إحدى المسرحيات في المسرح البلدي بالعاصمة. أثارت هذه اللقطة ردود فعل مختلفة بين مستنكرين من جهة وداعين إلى صرف النظر عن الحوادث العرضية والإهتمام بالمشاكل الحقيقية من جهة أخرى، خصوصا وأن عرض المسرحية تزامن مع مناقشة قانون المالية 2019 و ما رافقه من ضرب للإقتصاد الوطني.

من بين الأراء التي جلبت الإهتمام، كان رأي الدكتور رفيق بو جدارية القيادي في حزب المستقبل الذي ربط بين تعري المثل و »تعري » البرلماني، فكتب :

لممثل المسرحي وقف على ركح المسرح في إطار تعبيرة فنية (ليس ضروريا أن توافق عليها) و في إطار سينوغرافيا (تجهلها العامة) و في إطار حرية تعبير فني ( مضمونة بالدستور) وقف عاريا وأثارضجة لن تنال من مستقبل البلد و لا من أمنه..
الممثل النيابي( النائب) قعد في كرسيه البرلماني( يمثل حزبا) و في إطار مناقشة قانون المالية (2019)و في إطار البحث على زيادة موارد الدولة الجبائية تعرى النائب و صوت ضد المصلحة العامة (العدالة الجبائية ) صوت بأن يعفى أصحاب المساحات الكبرى و شركات السيارات والفرانشيز من الجباية كاملة كبقية الشركات لمدة سنة واحدة و هي سنة إنتخابية فبحيث الماء اللي ماشي للسدرة الحمامة و فروخها أولى بيه ..
*ماعادش سياسة ولات غورة
*ماعادش صراع ولا حرب
*ماعادش ديمقراطية ولات فاشية
الممثل المسرحي تعرى و لبس …النائب البرلماني تعرى و هو بدبشو .

لقطة من المسرحية 

تعليقات