مثل كل عام، يكون فصل الشتاء قاسيا في مرتفعات الشمال الغربي، تعصف الرياح بالأكواخ وتنزل الثلوج على الملابس الرثة للأطفال، فتيحرك أهل الإحسان لنجدة الأهالي.

من مآسي البرد في الشمال الغربي

عادة ما تأتي هذه الحركات متأخرة، أي بعد أن تحل المصيبة ونرى الجوع والقر في عيون الأطفال. الفكرة هذه السنة، هي أن نقوم بعملية استباقية. علينا أن نسارع بجمع الإعانات وتوزيعها قبل حلول موجد البرد. كي لا نرى تونسي يرتجف أو تونسية لا تجد ما تطعم به أطفالها. علينا أن نتذكر دائما أن قيمة التبرعات، تكمن في نجاعتها في إبعاد المواطنين عن الخصاصة. علينا أن لا ننتظر صور الفقر والحرمان على وسائل التواصل حتى نتحرك. جميل جدا أن نساعد الآخرين، لكن الأجمل أن لا ننتظرهم حتى يحتاجوا إلى مساعدة.

تعليقات