بنزرت، القت قوات الأمن القبض على كهل تجاوز الستين من عمره على خلفية اعتدائه بالفاحشة على طفل.

وتعود أطوار القضية إلى شكاية رفعتها والدة الضحية ( الطفل الذي لم يتجاوز سنه 14 سنة) وقد اتهمت حارس القاعة الرياضية التي يرتادها الطفل باغتصابه وارغامه على ممارسة الفاحشة.
حسب تقرارير إعلامية متطابقة فإن الجاني كان قد أنكر في البداية ثم إعترف بما نسب إليه.

العقوبات الذي تنتظره:

لإن لم يصدر حكم من المحكمة بعد في هذه القضية في إنتظار إستكمال الأبحاث، إلا أن نصوص المشرع التونسي تبدو واضحة في شأن هذه التهم إن ثبتت.

 

فالفصل 228 من المجلة الجنائية يقر بالآتي :

يعاقب بالسجن مدة ستة أعوام كل من اعتدى بفعل الفاحشة على شخص ذكرا كان أو أنثى بدون رضاه.

ويرفع العقاب إلى اثني عشر عاما إذا كان المجني عليه دون الثمانية عشر عاما كاملة.

 

ويكون العقاب بالسجن المؤبد إذا سبق أو صاحب الاعتداء بفعل الفاحشة في الصورة السابقة استعمال السلاح أو التهديد أو الاحتجاز أو نتج عنه جرح أو بتر عضو أو تشويه أو أي عمل آخر يجعل حياة المعتدى عليه في خطر.

وفي نسخته المكررة :

كل اعتداء بفعل الفاحشة بـدون قوة على طفل لم يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما كاملة يعاقب بالسجن مدة خمسة أعوام.

والمحاولة موجبة للعقاب

 

الفصل 229 :

ويكون العقاب ضعف المقدار المستوجب إذا كان الفاعلون للجرائم المشار إليها بالفصول227 مكرر و228 و228 مكرر من أصول المجني عليه من أي طبقة أو كانت لهم السلطة عليه أو كانوا معلميه أو خدمته أو أطباءه أو جراحيه أو أطباءه للأسنان أو كان الاعتداء بإعانة عدة أشخاص.

 

ويبقى تطبيق الفصل 229 رهين تكييف القضية، إذ من المكن إعتبار الجاني وهو حارس القاعة الرياضية التي يرتادها الطفل من أصحاب السلطة على الضحية.

 

تعليقات