لم تكن دورة باكالوريا 2018 كغيرها، فدموع تلميذات بو حجلة نغصت الأجواء.

تتمثل الحادثة في وصول 3 تلميذات إلى المعهد لإجراء إختبار الفلسفة بعد 15 دقيقة من الوقت القانوني وهو ما دفع بالإدارة إلى عدم قبولهم وبالتالي عدم اجتيازهم للإختبار وبالتالي إستحالة النجاح وبالتالي خسارة تعب سنة كاملة قبل صدور النتيجة أصلا.

قد لا يكون لنا الحق في نقد مثل هذه الإجراءات لأن القانون هو القانون وكلنا سواسية أمامه، رغم أن سبب تأخر الفتيات عن الإختبار وهو غياب وسائل النقل وتأخر النقل الريفي في المجيء مما دفع بهن إلى السير كلمتارت طويلة لإدراك المعهد.

التلميذات أمام المعهد بعد منعهم من الدخول

ذلك هو القانون. لكن من حقنا أن نتسائل ألا يمكن إتخاذ اجراءات اسثنائية ونحن نعرف معاناة التلميذ في الأرياف التونسية ؟ أ لا يمكن إقتراح قانون مصالحة مع تلميذات بو حجلة لنعطيهن ذرة أمل في المستقبل ؟ وكيف سنتصرف لو بلغهن اليأس وقررن في يوم من الأيام مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية فهل سنقيل وقتها وزير الداخلية ؟

 

تعليقات