تضع مجلة الوطن على ذمتكم، هذا الركن « مقالات رأي » وفيه آراء واقترحات وحلول تكتبها الأقلام الحرة، المؤمنة بواجبها المواطني في الإقتراح والسعي إلى الإصلاح دون أي انتماءات.

أول مساهمة تأتينا من الدكتور رفيق بو جدارية و فضائنا مفتوح أمام آرائكم… قراءة طيبة.

 

إن لجنة التحقيق البرلمانية في تسفير الشباب إلى  مناطق التوتر تكونت برغبة شعبية لكي تكشف للتونسيين كل الحقيقة حول مختلف الجهات  الرسمية و السياسية و الجمعياتية و التجارية  التي مولت و سهلت و  نفذت تسفير الشباب التونسي إلى سوريا و ليبيا .

إن  أعمال هاته اللجنة قوبلت منذ البداية بالتعطيل من  أطراف  داخل المجلس غيرت رئاستها .و اليوم تتعرض هذه اللجنة إلى تعطيلات من نوع جديد . فالضغوط الكبرى  التي تمارس على الشهود لا تترك مجالا للشك بأن أطرافا نافذة قررت تدجين أعمال هذه اللجنة .

فإن ما يتعرض له بعض الشهود  من هجمة شرسة  و ما يتعرض له بعض النواب من أعضاء هذه اللجنة من تحريض  يذكرنا بالأجواء التي عرفتها البلاد و التي  سبقت إغتيال شكري بلعيد ..والتي ترمي إلى تكميم الأفواه و دفن الحقيقة .

لهذا  ,

1/ نهيب بالحكومة التونسية كي تتحمل مسؤولياتها في تأمين أعمال اللجنة وذلك بحماية كل أعضاءها و حماية كل من تقدم بشهادته أمامها .

2/كما نطالب مجلس الأمن القومي بتحمل مسؤوليته في هذا الملف الخطير بالمضي في كشف كل من يهدد الأمن القومي التونسي .

3/و ندعو السلطات القضائية  المختصة إلى ملاحقة و التحقيق مع كل من ورد إسمه في هاته الشهادات .

4/ و نطلب من رئاسة مجلس نواب الشعب أن تسمح  بنقل تلفزيوني مباشر  لأشغال هاته اللجنة .

تعليقات