عاد سعد الحريري إلى بيروت بعد أن أعلن استقالته في خطاب متلفز من العاصمة السعودية الرياض.

لف الإستقالة الكثير من الغموض مما أدخل الشكوك أن الحريري إستقال غصبا عنه أو حتى تحت التهديد. الكلمات الغير المعتادة التي استعملها الحريري أثناء الخطاب، الظرفية الإقليمية خصوصا وإنه كان في السعودية، صعوبة التواصل معه بعد الإستقالة ساهمت في تقوية هذه الشكوك مما أجبر رئيسه ميشال عون إلى إتخاذ تدابير مع جهات دولية لحمايته. أثناء عودته إلى بيروت مرورا بفرنسا، قبرص ومصر، أكد الحريري أنه كان قدم استقالته لميشال عون لكنه الآن يخير التريث ومراجاعة قراره بناء على طلب هذا الأخير.

الرئيس اللبناني ميشال عون

وألقى الحريري من القصر الجمهوري في بعبدا كلمة مكتوبة قال فيها: “في هذا اليوم الذي نجتمع فيه على الولاء للبنان واستقلاله كانت مناسبة لشكر الرئيس على عاطفته النبيلة وعلى حرصه الشديد على الوحدة الوطنية ورفضه الخروج عنها تحت أي ظرف من الظروف. وأتوجه من رئاسة الجمهورية بتحية تقدير وامتنان إلى جميع اللبنانيين الذين غمروني بمحبتهم وصدق عاطفتهم، وأؤكد التزامي التام التعاون مع فخامة الرئيس لمواصلة مسيرة النهوض بلبنان وحمايته من الحروب والحرائق وتداعياتها على كل الصعد”.

من جهته، إعتبر المحلل السياسي اللبناني قاسم قصير إن المعطيات التي أحاطت بقرار الاستقالة تؤكد أن السعودية مارست ضغوطات على الحريري طمعا في تنفيذ خطة إقليمية جديدة تكون قاتلة ومحطمة للبنان.

عون والحريري يشاركان في احتفالات عيد الاستقلال في بيروت

عون والحريري يشاركان في احتفالات عيد الاستقلال في بيروت

Publié par RT Arabic sur mardi 21 novembre 2017

تعليقات