أسدل الستار يوم 3 جويلية 2018 عن من سيتولى رئاسة بلدية رأس الجبل ومساعديه.

فاز السيد جلال الدين برحيمة، المترشح عن القائمة المستقلة الوحيدة ” رأس الجبل متاعنا الكل” برئاسة المجلس بعد أن صوت له أعضاء قائمته و تبعهم في ذلك المترشحين عن نداء تونس و مشروع تونس وأفاق تونس والجبهة الشعبية فيما خير كل من مترشحي الحراك والنهضة التصويت كل لرئيس قائمته على إنفراد.

السيد جلال الدين برحيمة مع عدد من المستشارين المنتخبين

هذا الإتحاد بين  المستقلين و النداء والمشروع والجبهة وأفاق يعتبر في حد ذاته منعرجا في التاريخ السياسي لتونس وقد يكون فاتحة خير للنظام الجديد الذي سنبدأه وهو نظام الحكم المحلي ولا مركزية السلطة. النتيجة تبدو اقعية، فرفع الفضلات وإصلاح الطرقات لا تحتاج لأي مرجعية دينية كانت أو سياسية. هذا ما فهمه على ما يبدو أبناء رأس الجبل فخيروا الإتحاد والتوافق على رئيس، ليبدأ العمل دون إضاعة الوقت في الحسابات السياسية والأناينة العقيمة.

نقطة أخرى إيجابية حدثت خلال إختيار الرئيس، هي قبول مترشحي حراك تونس الإرادة وحركة النهضة بالنتائج وهنا يظهر تحليهم بالمسؤولية  وايمانهم بالديمقراطية. لكن لا شك أنهم سيلعبون دورا هاما في المجلس البلدي إذ لهم عدد لا يستهان به من المقاعد ( 7 لنهضة و 4 للحراك) ومن واجبهم المبادرة والمعارضة إن كان هناك اخلالات.

الأهم  :

ما هو أهم من كل هذا بالنسبة للرئيس ومساعديه الأربعة وبقية المستشارين هو العمل. هناك أشياء كثيرة يجب القيام به في المدينة ؛ الاكتظاظ المروري، الإنتصاب الفوضوي، نظافة الشواطئ، الكلاب السائبة … إضافة إلى الوعود الإنتخابية التي وجب التشبث بها.

فعلى رأس الجبل أن تستعيد بريقها الذي عهده زوارها قبل متساكنيها .

تعليقات