منذ تسرب خبر إضراب سائقي شاحنات توزيع المواد البترولية، تدافع أصحاب السيارات والشاحنات على محطات التزود بالوقود لأخذ زادهم وهو ما خلف فوضى وإضطرابات تواصلت من ليلىة أمس إلى اليوم.

في إتصال هاتفي بالسيد محمد الصادق البديوي، رئيس الغرفة النقابية الوطنية لوكلاء وأصحاب محطات بيع النفط، وضح محدثنا ما يلي :
– الإضراب يخص سائقي شاحنات توزيع المواد البترولية وبالتالي فإن أصحاب ووكلاء وأعوان محطات بيع الوقود غير ملزمين بهذا الإضراب. بالعكس، فهم متضررون منه تماما مثل المستهلك العادي وأكثر نظرا لالتزاماتهم البنكية والتجارية.
– الإضراب والإقبال المكثف على التزود بالوقود جعل 95 % من محطات البيع فارغة تماما.
– لا يمكن لوم المواطن على اقباله المكثف لأن نفاد الوقود يعني تعطل مورد الرزق بالنسبة للكثير من المواطنين.

يجدر الإشارة أن وزير النقال السيد هشام بن أحمد صرح أنه يحاول أجاد حل بين السواق ومشغليهم هذا اليوم حتى يستأنف النشاط. كما رجح عاملون بالقطاع أن الوزارة قد تلجأ للتسخير لتلافي هذا الشلل في التوزيع.

تعليقات