عيد الحب أو القديس فالنتين، هو يوم عالمي دخل في العادات التونسية منذ عدة سنوات، لكن ماذا لو أن جذور هذا العيد تعود إلى تونس وإلى الكاف تحديدا ؟

حسب الكثير من المؤرخين، فإن جذور هذا الإحتفال تعود إلى الحضارة الرومانية القديمة. أصل القصة أن الإمبراطور كلاوديوس الثانى كان قد منع الزواج حتى لا يخير الجنود المكوث إلى جانب زوجاتهم عوض المشاركة في الحروب. خلال هذا الظرف، كان هنالك كاهن كاثوليكي يزوج العشاق سرا ودون علم الإمبراطور.

عندما كشف أمره، تم اعدامه يوم 14 فيفري سنة 269 م في روما.

بعد مضي قرنين، ارادت الكنيسة أن تكرم هذا الكاهن فأصبح قديسا : القديس فالنتين.

في نفس الفترة أقر البابا جلاسيوس الأول يوم 14 فيفري عيدا للعشاق.

لكن، من يكون البابا جلاسيوس الأول ؟

هو البابا جلاسيوس الأول أو غاليليوس الأول، أمازيغي الأصل وهوه البابا 49 في الكنيسة الكاثوليكية. رغم غياب النصوص التاريخية التي تحدد مكان ولادته، إلا أن إسمه جلاسيوس يرجح أنه من قبيلة “الجلاص” التي أطلق عليها الرومان إسم “Gélase”. بالنسبة للعديد من المؤرخين المعاصرين فإن جيلاسوس الأول هو وليد الكاف خصوصا و أن الاتفاق حاصل أنه مولود في إفريقية. يعني هذا، أن من كان وراء الإحتفال بعيد الحب هو تونسي الأصل.

كل عام والعشاق بخير.

تعليقات