شهدت محكمة الناحية بالمكنين يوم الإربعاء 27 سبتمبر 2017 حادثة غريبة ورائعة في الآن ذاته. فقد أقدم القاضي على تسديد ديون متهمة تقف أمامه بعد أن كان سيصدر في شأنها عقابا جزائيا.

المتهمة في هذه الحادثة هي إمرأة رفعت شركة الإتصالات ضدها قضية لعدم خلاص الفواتير المتخلدة بذمتها. عند استنطاقها افادت المتهمة أن ظروفا إجتماعية قاهرة حالت دون دفعها للمبلغ المطلوب ومن ذلك مرض زوجها ووفاة ابنها منتحرا وقلة ذات اليد.
بعد سماعها، قرر القاضي رفع الجلسة عازما أن يتكفل بنفسه تسديد ديون المرأة ليتبعه في ذلك المحامون والمواطنون.
لاقت الحادثة إستحسان الجميع، إذ أعطى القاضي ابعادا أخرى للعدالة ولدولة القانون التي تشعر المواطن أنه يعيش في دولة تحميه.

 

تعليقات