هندة العياري، فرنسية من أصول تونسية أثارت ضجة كبرى حينما أعلنت أنها تخلت على المنهج السلفي الذي لازمته طيلة 19 عاما، ولخصت تجربتها في  الحياة كسلفية في كتاب اسمته  » اخترت أن أكون حرة ». بعد سنة من إصدار الكتاب، عادت هندة اليوم لتفجر قنبلة أخرى مفادها انها اغتصبت من قبل الداعية الإسلامي طارق رمضان.

في تدوينة على صفحتها بالفايسبوك أكدت الكاتبة انها صمتت عن هذه الجريمة التي ارتكبت في حقها لمدة سنوات خوفا من التهديدات التي تعرضت لها. وقد جاء في نص التدوينة :

 » كنت ضحيت إعتداء خطير للغاية. لم أنشر إسم من إعتدى علي خوفا من التهديدات التي تلقيتها. كنت خائفة فكرست جزء كاملا من كتابي للحديث عن الإغتصاب وأسميت المغتصب « زبير »، إتصل بي الكثيرون للحديث أكثر لأنهم عرفوا من يكون. أنا اليوم أؤكد إنه فعلا طارق رمضان »

هذا وقد أكدت هندة العياري أنها قدمت شكوى لدى النيابة العمومية بمدينة روان الفرنسية وأن القضاء سوف ياخذ مجراه. 

للذكير فإن المتهم بالإغتصاب، المفكر الإسلامي الشهير وحفيد حسن البنا (مؤسس حركة الإخوان المسلمين) لم يتطرق الى الخبر ولم ينف ما جاء في حقه لا في الإعلام ولا على شبكات التواصل الإجتماعي. 

تعليقات