أكد السيد عزيز زهير، الرئيس السابق للترجي الرياضي التونسي، أثناء حوار خاطف مع “مجلة الوطن” أن واجب الترجيين اليوم هو الإلتفاف وراء حمدي المدب وثنيه على الإستقالة، مضيفا، أن فريق باب سويقة تعرض خلال مسيرته الأسطورية إلى أزمات عديدة وكان يجيد كل مرة الخروج منها، وستكون تلك هي شيمته وميزته الأساسية في المستقبل.

الجحود ليس ترجيا

وأضاف السيد عزيز زهير، أن السيد حمدي المدب قدم الكثير للترجي لذلك فلا يجب أن يستقيل بهذه الطريقة. حتى وإن عبر هو نفسه عن رغبته في الإستقالة فلا يجب أن تكون مغادرته غداة هزيمة، كان هو أول من خيبت ظنه إذ وضع كل الإمكانيات للفوز برابطة الأبطال الإفريقية، لكن لكرة القدم احكامها.
وتابع السيد عزيز زهير حديثه :
” تعاقد حمدي المدب مع المدرب الأكثر قدرة على الفوز بهذه البطولة، فلا يمكن أن نلومه على هذا الإختيار بمجرد إن إنهزم الفريق. إذ لا يمكن أن تتحول خيبة الأمل في الظفر برابطة الأبطال الى جحود (…) يجب على القوى الحية الترجية، أن تثني حمدي المدب على الإستقالة، فقد أعطى الرجل من ماله ومن وقته ومن صحته الكثير. وقد عرفت الترجي معه انتصارات عديدة ومنها أمجد الكؤوس الإفريقية، فليس من الحكمة أن نشكك في هذه الانجازات إن وقع فشل ما.”

ندعو كل الترجيين إلى الوقوف وراء حمدي المدب

“إلى حد الساعة تحاول العديد من الشخصيات الرياضية الإتصال بسي حمدي لإقناعه بعدم المغادرة لكن دون جدوى”. “لذلك، فإن على الترجيين اليوم الإلتفاف وراء حمدي المدب وثنيه على الإستقالة مذكرا أن فريق باب سويقة تعرض خلال مسيرته الأسطورية إلى أزمات عديدة وكان يجيد كل مرة الخروج منها، وستكون تلك هي شيمته وميزته الأساسية في المستقبل.”

تعليقات