مازلنا لم نستسغ بعد كيف للعبة أن تؤدي بالأطفال للإنتحار مثلما هو الحال للعبة الحوت الأزرق التي حصدت روح طفلين إثنين من أبناء تونس ( في زغوان والمنستير) وها هي تخطف الضحية الثالثة وهذه المرة في سوسة.

جدت الحادثة يم أمس الأحد 18 فيفيري 2018 حين أقدم طفل عمره 11 سنة على الإنتحار، وبحسب إذاعة موزايك أف أم فأن أسباب الإنتحار تعود إلى أوامر الحوت الأزرق الذي منعه من الحديث إلى والدته طوال عدة أيام قبل أن يرغمه على الانتحار.

قد لا تهم التفاصيل لكن المهم أن أطفالنا يواجهون محن جديدة لم نتعرض لها نحن من قبل. من واجب الدولة اليوم أن تنفتح عن الإخصائيين في هذا المجال والتخلي عن الإحاطة “القديمة”، التي وإن وجدت فهي لا تتماشى مع رهانات العصر ومشاكله.

تعليقات