في هذا الركن “اخترنا لكم”، نقدم لكم في كل مرة كتاب أو معزوفة أو أي عمل فني أو علمي يمكن أن تجود به القريحة البشرية. هذه المرة، أختار لكم فريق “مجلة الوطن” رواية “LE RETOUR DE L’ÉLÉPHANT”(عودة الفيل) للكاتب عبد العزيز بلخوجة. ترجمنا الكتاب وسننشره على أجزاء متتالية. شكرا للسيد عبد العزيز بلخوجة، على قبوله لعملنا ونرجو من قرائنا الأعزاء المعذرة أن لم نكن اوفياء بنسبة 100% لروح الكتاب ورونقه.

غلاف الكتاب

 

بعد خمسين سنة أو خمسين سنة ونيف سوف ينضب النفط.

ففي غضون قرن من الزمن -من 1950 إلى حدود سنة 2050 تقريبا- سيكون العرب قد بددوا أكبر ثروة في تاريخ الإنسانية، مثلما يفعل الورثاء الغاوون.
سيكون العرب قد اضاعوا فرصة الرقي بمتجتمعاتهم والوصول بها إلى أوج الحضارة، لكنهم لم يفعلوا شيئا غير الحط منها وتوضيعها شيئا فشيئا حتى البلوغ بها إلى الفناء.
هذا الكتاب هزلي، هدفه تقديم رؤيا معكوسة لهذه النظرية التي تبدو حتمية.

لا أصب الزيت على النار، أريد فقط الإمتاع ولما لا الحلم، إذ  يقول أحد الفلاسفة : “الناس العاديين لا يعرفون أن كل شيء ممكن” أرجوكم، وأنتم تقرؤن “عودة الفيل” أن لا تكونوا عاديين.
فقرطاج العظيمة لم تكن مجرد أسطورة، بل كانت هنا، فوق هذه الأرض التي تضعون عليها أقدامكم وقد كانت أكثر البلدان قوة وثراء.
” ففي عصر لا تصنع فيه العظمة إلا بالفكر، كانت قرطاج الأقوى بين كل الأمم”

 

يتبع …

تعليقات