تداول رواد الانترنات صورة تظهر إكتظاظ وطوابير ضخمة من أجل الترسيم بالمدرسة الكندية في تونس.

أثارت الصورة ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي لما تحمله من إنعدام الثقة في التعليم العمومي مما يحتم على الأولياء ترسيم ابنائهم في المدارس الخاصة والأجنبية.

فهل أن كل هؤلاء الأولياء ميسوري الحال حتى يتخلوا على التعليم العمومي المجاني ؟ أم أن التعليم العمومي لم يعد مجاني ؟ أم أن تدهور المدرسة العمومية فرض على العائلة الإنفاق على التعليم الخاص كي لا تجازف بمستقبل الأبناء ؟

تعليقات