صوّت اليوم ،27 أكتوبر 2017 ، البرلمان المحلي في إقليم كتالونيا لصالح إعلان الانفصال عن إسبانيا، في المقابل أقر البرلمان في مدريد الحكم المباشر على الإقليم.

من جهة أخرى، بدأ مجلس الشيوخ الإسباني، اليوم، مناقشة خطة تجريد مسؤولي حكومة الإقليم من سلطاتهم، والدعوة إلى انتخابات إقليمية في غضون 6 أشهر، بالتزامن مع استعداد برلمان كتالونيا لعقد جلسة أخرى لبحث إعلان الانفصال عن إسبانيا. قد قال رئيس الوزراء ماريانو راخوي : إن الخطوة الأولى لحل الأزمة في إقليم كتالونيا قد تكون عزل رئيس الإقليم كارلس بيغديمونت ووزرائه الإقليميين، حال موافقة مجلس الشيوخ على تفعيل المادة 155 من الدستور”. مضيفا أن “ما تشهده كتالونيا يعد انتهاكا صريحا للقوانين الإسبانية، ومبادئ الديمقراطية، وحقوق الجميع”.

جلسة البرلمان فى كتالونيا

من جهة أخرى، أعلن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة عدم اعترافهم بانفصال إقليم كتالونيا، وأكدوا وحدة أراضي إسبانيا، وأنهم يتعاملون فقط مع الحكومة المركزية في مدريد.
في نفس الصدد، أكدت الخارجية الأميركية دعم الولايات المتحدة وحدة إسبانيا والإجراءات التي تتخذها الحكومة الإسبانية للمحافظة على وحدة البلاد. وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت إن كتالونيا جزء لا يتجزأ من إسبانيا، وإن الولايات المتحدة تدعم الإجراءات الدستورية التي اتخذتها الحكومة الإسبانية للحفاظ على البلاد موحدة وقوية.

تعليقات